فتقبل خوفك و الان بعد ان تقبلت بطل الرحلة الخوف فما هو هدفك في هذه الحياة ؟
هو سؤال شاغل لكثير منا بل ان البعض يحيا بدون ان يجيب علي هذا السؤال او حتي لا يتدبر معانيه و هنا لعل هذا السؤال ساورني ايضاً كثيراً الي ان وصلت لاجابة بعد يقين و تأكد من ان هدفنا ان نعبد الله تعالي حق عبادته وان الله يرشدنا الي النور في سورة البقره هناك ايه عجيبة يتحدث الله بها عن ان طريق النور واحد وان الظلمات كثيره و متعددة فعندما وقفت امام هذه الايه و تدبرتها وجدت نفسي ان علي ان ابحث عن هذا النور و مازال البحث حتي هذا اليوم مستمر فان النور هذا بالداخل و ليس بالخارج فان البحث عن المعني لهذه الحياة بداخلنا جميعاً.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ
صدق الله العظيم
فان طرق الظلام كثيره و اولياؤها الطاغوت او قوي الشر و الشياطين اما قوي النور التي تهدي لله عز وجل فهي جميله و مشرقه فهي اولياؤها الكائنات النورانيه كالملائكة هكذا وصلت الي هذه الايه و من خلالها اصبح لى هدف يومي هو ان اصل الي هذا النور و ان هذه الرحلة اليومية هي رحلة وصول باذن الله الى الجوهر الحقيقى لهذه الحياة .
ومع تدبر الايات و تأملها يزداد حلمي في الوصول لهذا النور .
هي احلام ... هي حلم من احلامي الوصول لهذا النور وان اكون ضمن رحلة النور علي هذا الكوكب الارضي الجميل و ان اصنع شيء أو علامة فارقة في حياة احدهم و ان كان شخصاً واحداً علي متن هذا الكوكب الجميل ليظل النور باقياً و تنتشر طاقات السعادة والحب بداخله .
ان الاحلام لا تموت هي حقيقة فان طاقة الاحلام كبيرة بداخلنا كلنا . الاحلام اعطي الله تعالي لنا فيها الحيرة حتى وان لم تكن تملك الكثير ففي احلامك تستطيع ان تحقق الكثير بل وان الكثير حول احلامه لواقع وهنا ما اريد ان اقوله ان الايمان بالاحلام قد يكون سبباً لمعني هذة الحياة فأن الايمان بقوة احلامك و مدي قدرتك علي تحقيقها هو ايضاً سبب قوي لان تستمر في الحياة و بداخلك شعلة من شعلات الحماس القوية .
شعلة هدفها الاستمرار و المضي قدماً للافضل باذن الله تعالي انا ممتن لكتابه هذه الكلمات اليوم حيث ان الموضوع مشوق ولم اكن اعرف ما سأقوله و لكن وعيي ارشدني الي النقاط التي ارغب ان اتحدث بها اليوم اليكم في هذا الفصل عن الامل عن ضرورة تواجد شعله الامل و الاحلام بداخلنا فتخيل معي لولا ان الاخوان رايت حلما بالطيران فهل كنا سنطير اليوم ؟
ان الاحلام اذا ما صدقتها ستجعلك تفكر خارج نطاق المألوف و خارج نطاق الصندوق بلا شك اما اذا احبطت نفسك فان النتيجة ستكون عكسية بلا ادني شك فان الاحباط يميت الاحلام فان الاموات فقط هم من لا يملكون الاحلام حيث انتهت رحلتهم الارضية و لكنهم فى رحلات اخرى لذا طالما بك نفس ادعوك للحلم و العمل و السعي و التوكل الحق علي الله و ان تكون احد عمال النور و ان تنشر الخير و الحب والسلام وان تكون انت حقاً و لا احد غيرك فانني اعلم ان الكثير من البشر منذ ان تولد سيعمل علي تغيير بوصلتك الخاصه اقول لك اتبع رحلتك و بوصلتك الخاصة وان تركك الجميع المهم في الامر ان تكون تقوم بالامر الصحيح والا تمضى مع رفقاء السوء فتضل عن سبيل الله و تغرق فى التيه و الظلمات .
ان تهت في الظلام فاعلم انك اذا ما صدقت النيه فان النور سيجدك حتماً و اعلم انه عندما يكون التلميذ جاهزا سيظهر المعلم ليأخذ بيدك كل ما عليك هو الايمان فقط و السعي و ان تكون حياتك مبينه علي الحب و العطاء و ليس السلب و الاخذ و النهم على كل الاشياء فكل الاشياء وهم وفناء و البقاء مع الله تعالي عز وجل فقط حياة و كل ما هو دونه سراب و السعي وراء السراب عذاب و ان طاب و البعد عن جلال وجهه هلاك فابحث عن النور من اليوم بداخلك ولو ومضه فى اناء او مصباح فانك ستصل حتماً صديقي وان طالت الرحلة فان مسير الرحالة الوصول و ان بعد الميعاد .
